يومية

سبتمبر 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

24 غشت 2008 
لولا سمار لم تكن هذه الروايه التي رواها هو وكتبها هو وانا أنقلها لكم بعد اذنه هو




Admin · شوهد 8 مرة · 0 تعليق
27 يونيو 2008 
حكايه من حكايات وبطولات سبع الليل ......


Admin · شوهد 4 مرة · 0 تعليق
الفئات: الفئة الأولى, قصص من خيالي
13 مايو 2008 
ابو محمد ونهفات من زمانه


Admin · شوهد 7 مرة · 0 تعليق
13 مايو 2008 
نعود للبساطة والسذاجة نعود للأيام الخوالي وذكريات الأزمات......

كان الجو باردا وتبدو ساحة القرية خاوية الا من بعض المسرعين يبغون الدفء





Admin · شوهد 5 مرة · 0 تعليق
01 مايو 2008 

جلس أبو شفيق على حافة بيته الترابي في القريه متأففاً من وجع قدميه الذي لا ينتهي وقد جرب جميع الوصفات التي وصفها له الشيخ عبد الستار دون جدوى جلس يراقب الناس الذين يتحركون بكل حريه غير متوجعين مثله نعم إنه يحسدهم من كل قلبه فماذا لو كان مثل ذلك الصبي الذي يركض مثل البرق وراء كرة المطاط أو مثل أبو جمال الذي كان ( فريده) أي لبطه من قدمه تهدم الحيطان أه من الدنيا قال في نفسه لقد تقدمت بنا السنون ولم نعد سوى شبه أناس تتحرك .


فيما هو يتأمل ويفكر جاءه جاره أبو متعب وسلم عليه قائلاً مالك يا رجل ساهماً ومشتت الذهن والعقل .

أجابه ابو شفيق : والله يا أبو متعب وجع هاتان القدمين هلكني لا أستطيع النوم ولا العمل ولا أي شيء أخر لقد جربت جميع وصفات الشيخ عبد الستار دون جدوى.

أجابه أبو متعب : يا أخي الله يشفيك لكن سمعت أن قرصة الدبور تنفع لمثل هذه الحالات التي تصيبك .

سأله أبو شفيق مدهوشاً : وهل شفي أحد من لسعة الدبور .

أجابه أبو متعب : نعم البدوي الذي يرعى أغنام المختار سمعته يتحدث ويقول بأن وجع رجليه كان لا يطاق وفي مرة من المرات وبينما كان يرعى في البريه لسعه دبوران في رجله ومن ساعتها لم يعد يحس بأي ألم .

في هذه الحاله أستأذنك بالذهاب أبو متعب وداعاً قال أبو شفيق وذهب إلى بيته وركب حماره قاصداً التل القريب من القريه فقد شاهد هناك في أحد المرات مدبره كبيره وهكذا حث صاحبنا حماره على الإسراع إلى وجهتهم وها قد وصلوا إلى التل نزل أبو شفيق من على حماره وتوجه إلى التل متحاملاً على نفسه لكي يفتش عن المدبره وطال تفتيشه حتى وجدها أخيرا فما كان منه إلى أن شمر عن قدميه وجلس القرفصاء فوق المدبره وهاجت الدبابير عليه من كل حد وصوب وهات يالسع من أسفل جسده ووجه أخ بدأ أبو شفيق بالصياح يا ناس يا عالم سوف أموت أخ ولكن كانت البريه خاليه إلا من راع بعيد عنه وطال صياحه وألمه ووقع مغمياً عليه من شدة الوجع ولم يستيقظ إلا بالمشفى متنفخ الوجه واليدين والقدمين وصوت أم شفيق تقول له يارجال والله فقدت عقلك لتروح إلى المدبره لولا الراعي لكنت الأن ميتاً على العموم الحمدالله ع السلامه وتعيش وتاكل غيرها.


Admin · شوهد 15 مرة · 3 تعليق

1, 2, 3  الصفحة التالية